آخر التعاليق

يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

الفئات

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

الروابط

    12 يناير 2008 
    ننتهي من الكلام في المعادن إلى أنها بحكم الشرع وهو الرأي الراجح تكون ملكا للدولة وتكون جزءً من التكافل الاجتماعي وأن على الذين في أرضهم معادن سواء أكانت جامدة أم كانت سائلة أن يعلموا أن الثمرات ملك للأمة وليست ملكا لأحد من الناس ولو كانوا حكاما لأنها محبو


    Admin · شوهد 67 مرة · 0 تعليق
    الفئات: الأراضي الزراعية
    12 يناير 2008 
    للعلماء في حقيقة الركاز قولان الأول أنه المال المدفون في الأرض من كنوز الجاهلية والثاني أنه المعادن قال مالكك بالأول قال وأما المعادن فتؤخذ فيها الزكاة لأنها بمنزلة الزرع أي أن دفن الجاهلية فيه الخمس وأما المعادن ففيها زكاة الزرع أي إن كانت فيها جهد كان ف


    Admin · شوهد 77 مرة · 0 تعليق
    الفئات: زكاة الركاز
    12 يناير 2008 
    وهذا الفصل كما هو ظاهر من العنوان يساعدنا في توضيح وجهة نظر الإسلام في مسألة الموارد الخاصة والموارد العامة.أ- مع أن الملكية حق شخصي أعطاه الله تعالى لخلقه فليست كل الأموال قابلة للامتلاك الفردي. بل منها ما يقبل الامتلاك الفردي، ومنها ما لا يقبل الامتلاك


    12 يناير 2008 
    أ- لقد عرف العالم نظريتين بارزتين والناس من بعد ذلك يتقاربون إلى إحداهما أو يتباعدون.
    أولى هاتين النظريتين تتجه إلى ملاحظة الفردية وإعطاء الحرية لآحاد أي الأفراد ليوجهوا نشاطهم أفراداً وجماعات في حرية منطلقة في حدود المجتمع ثم تتلاقى قواهم جميعاً في خدمة


    12 يناير 2008 
    1- الأعم خلاف الأخص، والعام هو الشامل وهو خلاف الخاصوالمراد بالموارد العامة هي الموارد التي تمتلكها الجماعة على جهة المشاع، كالأنهار والآبار التي لا مالك لها معين، والغابات، والأرض الموات، والمعادن، والطرق، ودور المدارس، ودور الحكومة. والخراج أي الضرائب قبل توزيعها على مستحقيها، والزكاة قبل التقسيم على الأصناف الثمانية أو بعضهم والغنائم قبل توزيعها على الجنود، وقبل فصل الخمس.2- وأما الموارد الخاصة فهي الأموال، والعقارات والأراضي التي لها مالك معين، وكذلك الكتب العلمية والأدبية ما عدا المصحف، والإنتاج الأدبي والفني والعلمي والفلسفي، والفقهي إذا كان معروفاً مصدره الشخصي، وأما إذا كان غير معروف مصدره كالفولكلور الشعبي فهو من الأملاك العامة أو الموارد العامة.وهكذا كل مورد لا صاحب له على جهة التعيين يكون مورداً عاماً.

    Admin · شوهد 40 مرة · وضع تعليق
    12 يناير 2008 
    لقد بين الإسلام الغاية من خلق الإنسان ووجوده على ظهر الأرض في أمرين: الأول: عبادة الله وحده لا شريك له:قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَْعبُدُونِ* مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) (الذاريات: 56-57)


    Admin · شوهد 61 مرة · 0 تعليق
    الفئات: 2- الغاية من خلق الإنسان

    الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية