12 يناير 2008
لقد بين الإسلام الغاية من خلق الإنسان ووجوده على ظهر الأرض في أمرين: الأول: عبادة الله وحده لا شريك له:قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَْعبُدُونِ* مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) (الذاريات: 56-57)
06/01/2008 على الساعة 19.59:17
من طرف Admin