12 يناير 2008 - 12.55:17
خامسا : الواجبات على أصحاب الملكية الخاصة
لقد عرفنا أن الملكية في الإسلام حق من الحقوق التي قررها الشارع الإسلامي ولكنها حق مقيد ويتعلق به حقوق وواجبات كما بينا سابقا مجملا ومع التفصيل نقول: ومن أعظم هذه الواجبات ما يتعلق بتأمين العجزة من شيوخ ويتامى ومرضى فليس الإسلام دين التكفف كما يزعم بعض الذين يأخذون أحكام الإسلام من حال بعض المسلمين عندما أهملت أحكام الإسلام التي ترعى العاجزين عن العمل.وإنما الإسلام دين التكافل الاجتماعي على أكمل وجه وقد بينا كيف كان التنسيق بين الملكية الفردية وحق المجتمع مما جعل المجتمع متكافلا تكافلا تاما ومتعاونا تعاونا سليما.والآن نبين التكافل الاجتماعي في سد حاجة من عجزوا عن العمل وسنرى في هذا نظاما لم يسبق ولم يلحق ركبه وإن الإسلام لاحظ الضعفاء في الدولة وأوجب رعايتهم ولقد قال في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم: "أبغوني في ضعفائكم إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم".ولبيان علاج الضعف الإنساني نذكر ثلاثة أمورأولها : علاجه من داخل الأسرة.وثانيها: علاجه في المجتمع بتنظيم الدولة وما أوجبه الشارع عليها.وثالثها: بالوجوب الديني على الآحاد.ولنتكلم في هذه الأمور الثلاثة بشيء من التفصيل
06/01/2008 على الساعة 19.59:17
من طرف Admin